نبذة
يحيلنا ساراماجو منذ افتتاحية الرواية إلى أسطورة كهف أفلاطون فى كتابه "الجمهورية": يا لغرابة المشهد الذى تصفه، ويا لهم من سجناء مستغربين أنهم مثلنا. فأمثولة "أفلاطون" حول طبيعة الإنسان تصوّر أن هناك كهفا تحت الأرض له مدخل طويل يمر منه النور وفى الكهف أناس سجنوا فيه منذ طفولتهم. أرجلهم وأعناقهم مقيدة تضطرهم إلى البقاء ثابتين لا ينظرون إلا أمامهم ووراءهم وفى موضع أعلى من موضعهم ضوء نار مشتعلة بعيدا عنهم وبين النار والمقيدين توجد دكة مرتفعة وعلى امتداد الدكة أقيم جدار منخفض مثل الحاجز الذى يفصل بين جمهور المشاهدين والمقيدين والمشعوذين الذين يعرضون ألعابهم.
اختبار الكهف
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
كل الأسماءJosé Saramago
مسيرة الفيلJosé Saramago
انقطاعات الموتJosé Saramago
عن الحب وشياطين أخرىGabriel García Márquez
صحراء التتارDino Buzzati
المعلم ومرغريتاMikhail Bulgakov
نحنYevgeny Zamyatin
مئة عام من العزلةGabriel García Márquez
الغثيانJean-Paul Sartre
الفقراءFyodor Dostoevsky
التأملاتMarcus Aurelius
العمىJosé Saramago
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.