نبذة
«إن لكلِّ مُثقفٍ أو مُفكر جمهورًا وقاعدة؛ أيْ جمهورًا مُعينًا يَسمعه، والقضية هي: هل عليه أن يُرضي ذلك الجمهور، باعتباره زبونًا عليه أن يُسعِده، أم أن عليه أن يتحدَّاه؛ ومن ثَم يُحفِّزه إلى المعارضة الفورية أو إلى تعبئة صفوفه للقيام بدرجةٍ أكبر من المشاركة الديمقراطية في المجتمع؟ أيًّا كانت الإجابة على هذا السؤال، فإنه لا بد من مُواجَهة السلطان أو السلطة، ولا مَناصَ من مناقشة علاقة المُثقف بهما. كيف يُخاطب المُثقف السلطة: هل يُخاطبها باعتباره محترفًا ضارعًا إليها، أم باعتباره ضميرَها الهاوي الذي لا يَتلقى مكافأةً عما يفعل؟» مَن هو المُثقف؟ وما دوره؟ وما علاقته بالمجتمع والسلطة؟
اختبار المثقف والسلطة
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.





