نبذة
ذاكرة الراوي في رواية " عندما كنا يتامى" موصومة بالتشوش ـ مثل كل الرواة في كل أعمال إيشيجورو الروائية؛ إيتسوكو أرملة نجاساكي في رواية " منظر شاحب للتلال"، أونو في رواية " فنان العالم الطافي"، ستيفنس كبير الخدم في رواية "بقايا اليوم" ـ فهو على مضض يمارس خداع ذاته؛ كما أنه يقمع الذكريات أو الأكاذيب المؤلمة ليجعلها أكثر لذة، يقدم أيامه المدرسية على أنها أفضل فترات حياته، ويصر على هذا بعناد وتصلب شديدين. وحينما يلتقي زملاء الدراسة يتضح أنه كان بالنسبة لهم نموذجًا شاذاً حتى في عزلته وتعاسته للدرجة التي جعلت منه هدفًا للسخرية.
اختبار عندما كنا يتامى
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
من لا عزاء لهمKazuo Ishiguro
ليليات: خمس قصص عن الموسيقى وحلول الليل Kazuo Ishiguro
كلارا والشمسKazuo Ishiguro
العملاق المدفونKazuo Ishiguro
بقايا النهارKazuo Ishiguro
علم الأخلاقBaruch Spinoza
لا تدعني أرحل أبدًاKazuo Ishiguro
كافكا على الشاطئHaruki Murakami
الغابة النروجيةHaruki Murakami
الطاعونAlbert Camus
على قيد الحياةYu Hua
هكذا تكلم زرادشتFriedrich Nietzsche
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.