نبذة
يعمل المجتمع على عقلنة الصورة، وعلى تهدئة الجنون الذي يهدد، باستمرار، بالانفجار في وجه من ينظر إليها. ولذا، ثمة وسيلتان تحت تصرفه. تقضي الأولى بجعل التصوير فناً. وما كان ذلك كذلك إلا لأنه لا يوجد فن مجنون. ومن هنا، يأتي إصرار المصور على منافسة الفنان، وذلك بالخضوع إلى بلاغة اللوحة، وإلى طريقتها الرفيعة في العرض. ويمكن للتصوير أن يكون بالفعل فناً. وذلك عندما لا يكون فيه أي جنون، وعندما يُنسى لبُّه، وفي النتيجة عندما لا يؤثر جوهره علي.
اختبار غرفة التظهير
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.




