نبذة
"دعونا نفكر في ماهية الرسائل، كيف تصل أثناء الإفطار، وفي الليل، بطوابعها الصفراء وطوابعها الخضراء، المخلدة بختم البريد، حين ترى مغلفًا يخص شخصاً ماعلى طاولته تدرك مدى السرعة التي تنشطر عن أعمالنا وتصبح غريبة علينا، ثم تظهر في النهاية قدرة العقل على مغادرة الجسد، وربما نخشى أو نكره أو نرغب في تدمير شبح ذاتنا هذا، المستلقي على الطاولة. ما تزال، هناك رسائل تقول فقط: ما رأيك في العشاء في السابعة؟ أخرى تطلب الفحم، تضرب موعدا، الخط المكتوب بالكاد يكون محسوساً، ناهيك عن الصوت أو التجهم. آه، ولكن عندما يدق ساعي البريد الباب ويصل الخطاب تبدو المعجزة التي تتكرر على الدوام - محاولة تبادل الكلام.
اختبار غرفة يعقوب
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.











