نبذة
مستعيناً بعُدّة من النظريات الأدبية والاجتماعية والآثارية. يقدّم لنا البروفسور إدوار سعيد دراسة استكشافية للتأثيرات العميقة لما يمكن لكتاب سيغموند فرويد موسى والتوحيد أن يُحدثه في السياسة الشرق أوسطية اليوم. يرى سعيد أن افتراض فرويد بأن موسى كان مصرياً يُضعف أي حديث عن هوية "خالصة"، بل إن الهوية في حد ذاتها لا يمكن أن يُنظر إليها من دون إدراك القيود الكامنى فيها. كما يقترح المؤلف أن مثل هذا المعنى المترجرج للهوية كان بإمكانه، لو تمّ دمجه في السياسة العملية، أن يمثّل قاعدة لحل ممكن للمسألة الفلسطينية. غير أن توجّه إسرائيل الوحشي نحو فرض دولة يهودية حصرية ينفي أي معنى لماضٍ أكثر تعقيداً وشمولية.
اختبار فرويد وغير الأوروبيين
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
الكتب الأكثر قراءة على perLibre
مادونا صاحبة معطف الفروSabahattin Ali
مزرعة الحيواناتGeorge Orwell
1984George Orwell
لاعب الشطرنجStefan Zweig
التحولFranz Kafka
رسالة من مجهولةStefan Zweig
الجريمة والعقابفيودور دوستويفسكي
شجرتي شجرة البرتقال الرائعةJosé Mauro de Vasconcelos
الشيطان الذي بداخلناSabahattin Ali
رسائل من تحت الأرضFyodor Dostoevsky
El-Emirus-SagirAntoine De SaintExupery
مارتن إيدنJack London
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.