نبذة
""ما هو سؤالك يا سيد آدلي؟" كان صوته هادئاً كما كان دائماً، ولكن لمحت شيئاً مخيفاً في عينيه فجأة.. كلا، إذا كنت أريد أن أكون صادقاً، لم يكن مصدر الخوف في عينيه وحسب، بل وشعرت بأنه انتشر في الجو الذي يحيط بي. لم يعد الصوت المنظم القادم من الردهة التي في يساري سوى صوت رقاص الساعة؛ بل أصبح صوت نقر قدم الجلاد وهو يراقب المدان فيما يساق إلى المشنقة.
اختبار فصول متنوعة
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.











