نبذة
ليس ثمة سلطة تعلو فوق سلطة العقل، ولا حجة تسمو على حجته. هذه هي نقطة انطلاق فرويد الجذرية في التصدي لمشكلة الدين و علاقته بالحضارة و مستقبله على ضوء المستتبعات الفلسفية لنظرية التحليل النفسي. و ليس من قبيل الصدفة أن يكون مستقبل وه - مثله مثل قلق في الحضارة، و موسى و التوحيد - قد ظل حتى اليوم بلا ترجمة. فمهما تكن مؤلفات فرويد الأخرى جريئة و خطرة على الايدولوجيا السائدة، فمن الممكن احتواؤها و امتصاصها بحجة أنها علمية. أما مؤلفاته الفلسفية فخطرها غير قابل للاحتواء، و لهذا بقي الوجه الجذري و العلماني - لا العلمي فحسب - لفرويد مجهولا لدى القراء عندنا، كما في كل مكان آخر من العالم.
اختبار مستقبل وهم
اختبار مجاني من 15 سؤالًا — ما مدى معرفتك؟
قرّاء هذا الكتاب قرأوا أيضًا
العلاج النفسي الوجوديIrvin D. Yalom
سيكولوجية الجماهيرGustave Le Bon
تاجر البندقيةWilliam Shakespeare
سونيتاتWilliam Shakespeare
الراهب الأسودAnton Chekhov
الطوطم والتابوSigmund Freud
شيفرة دافنشيDan Brown
سيدة الفندقYusuf Atılgan
علامة الأربعةArthur Conan Doyle
الأوراق المتساقطةReşat Nuri Güntekin
ذكريات غانياتي الحزيناتGabriel García Márquez
رباعيات عمر الخيامOmar Khayyám
تابعه على perLibre
احتفظ بالكتب التي تقرأها والأفلام والمسلسلات التي تشاهدها في مكان واحد. مجانًا.